قصتها

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد معدن الحقيقة العز المعزوز بجلال عزتك الباطنة الظاهرة  

وبعد، إن الرحلة إلى الله ونبيه وأولياء الله الصالحين تلزم الصبر والبصيرة واليقين، ولا يتيسر ذلك إلا لولي أمين جاءت البشارة به قبل قدومه وهل هلاله قبل مولده مولاي رزقي كمال الشرقاوي فكيف أوذن له بآثار النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ليحمل الرسالة من تركيا الى المغرب، فبانت له الكرامات وذانت له العلامات. 

وكان أكبر وصل تحققت به البشرى والإذن الذي لم يؤذن لمن سبقه من الشيوخ والأولياء بالدوحة المغاربية الشريفة، وهو الحصول على آثار الحبيب وإحتضانها وجلبها إلى بلد الشرفاء العلويين بلد الشيوخ والصالحين إلى بلد المغرب ،هدية من الشيخ العارف بالله السيد الشريف الحسيب النسيب الشيخ محمد الشيخاني الرفاعي بعد إشارة تلقاها من حضرة النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأسباب والأجر الساري في هذا الخير العظيم، هما إبناه السيدان الشريفان العفيفان الطاهران السيد رفاعي والسيد عز الدين حفظهما الله،اللذان كان لهما الفضل في التنسيق لزيارة سيدنا الشيخ مولاي رزقي كمال الشرقاوي رضي الله تعالى عنه، للديار التركية لإستلام شعرة من شعر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا تم إهداء سيدي الشيخ نسخة من أثر القدم النبوية الشريفة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع قطعة قديمة من ثوب ضريح الإمام الأكبر سلطان الأولياء عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه. 

فحمل مولاي الشيخ رزقي الأمانة من تركيا إلى المغرب ويبقى جواب السؤال خفيا لماذا يؤذن للمغرب في شخص الشيخ مولاي رزقي بهذا الإذن العظيم في هذا البلد العظيم، إنها لعلامة كبرى على مكانة المغرب وشرفائه، فتربته الطيبة كانت ولا تزال منبت الصالحين والأولياء الذين أودع الله فيهم سره لا يطلع عليه إلا المحسن الأمين الذي يرى بعين الله نوره خفيا في الدجى، لا يراه إلا من أراد القرب ورخص له متاع الدنيا ليشتري متاع الآخرة. 

ولم يأتي هذا الفضل من الله سبحانه وتعالى إلا بعد مجاهدات وخلوات قام بها فضيلة الشيخ المربي سيدي مولاي رزقي كمال الشرقاوي، دامت لما يقارب السبع سنوات من الدعاء والطلب لحضرة الرحمن، فإستجاب الحق جل جلاله ويسر الطريق لفضيلة الشيخ بالحصول على الآثار المباركة الشريفة بالقصة السالفة الذكر. 

Scroll to Top